اداب زيارة المريض في البيت أوالمستشفى

يمكن أن تكون زيارة صديق أو أحد أفراد الأسرة في المستشفى تجربة مجزية، ولكن من المهم اتباع اداب زيارة المريض وقواعد السلوك المناسبة. في منشور المدونة هذا سنناقش كيفية التصرف بشكل مناسب ومراعي أثناء زيارة المريض في المستشفى. سنقدم أيضًا نصائح حول ما يجب إحضاره وكيفية جعل الزيارة أكثر راحة لجميع المعنيين.

آداب زيارة المريض في البيت أوالمستشفى
آداب زيارة المريض في البيت أوالمستشفى

تحقق من قواعد الزيارة

قبل زيارة المريض في المستشفى، من المهم التحقق من قواعد زيارة المستشفى. لدى المستشفيات المختلفة قواعد مختلفة حول المكان والوقت الذي يمكن للزوار الذهاب إليه، وعدد الزوار المسموح لهم بدخول الغرفة، والعناصر المسموح بها في الغرفة. تأكد من أنك على دراية بالقواعد حتى لا تزعج المريض أو الزوار الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، قد تفرض بعض المستشفيات قيودًا على حالة المريض، لذلك من المهم الاتصال مسبقًا والحصول على أحدث المعلومات.

يهمك أيضا: ساعات الطفل الأولى في الحياة

من أهم اداب زيارة المريض أن تتصل قبل الزيارة

عند التخطيط لزيارة مريض، من المهم الاتصال مسبقًا للتأكد من أن المريض يعمل بشكل جيد وأن الزيارة مسموح بها. هذا مهم بشكل خاص للمرضى الموجودين في وحدة العناية المركزة أو وحدات العناية المركزة الأخرى. سيساعدك الاتصال المسبق أيضًا في تحديد ما إذا كانت هناك أي قيود أو قواعد يجب اتباعها أثناء الزيارة. إذا كان المريض ليس على ما يرام أو كان يجب نقله إلى غرفة أخرى، فقد تحتاج إلى إعادة جدولة زيارتك أو إلغاؤها تمامًا. من خلال الاتصال مسبقًا، يمكنك تجنب أي خيبة أمل أو ضائقة لا داعي لها.

الحد من عدد الزوار

عند زيارة المريض في المستشفى، من المهم الحد من عدد الزوار لاحترام خصوصية المريض ولضمان بيئة هادئة ومريحة. من المهم بشكل خاص تحديد عدد الزوار عندما يكون المريض في حالة حرجة أو عندما يكون المريض في جناح مع مرضى آخرين قد يكونون أكثر حساسية للضوضاء. يجب أن تقتصر زيارة المريض على أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين القادرين على توفير الراحة والدعم. يجب أن يُطلب من أي زائر آخر الانتظار خارج المستشفى أو يجب أن يُسمح له بالزيارة في وقت لاحق.

انتبه لحالة المريض

عند زيارة المريض، من المهم الانتباه إلى حالته. لدى المستشفيات المختلفة سياسات ولوائح مختلفة فيما يتعلق بعدد الزوار، لذلك من المهم تسجيل الوصول في مكتب الاستقبال قبل الزيارة. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان المريض مريضًا، فمن الأفضل الحد من عدد الزوار لضمان حصولهم على قسط كافٍ من الراحة. من المهم أيضًا الانتباه لمشاعر المريض وعدم التحدث عن مواضيع حساسة. بالإضافة إلى ذلك، حافظ على موقف إيجابي وعاطفي، لأن الزيارة ليست بالضرورة عنك، بل تتعلق بالمريض. أخيرًا، من المهم احترام خصوصية المريض وتجنب البقاء لفترة طويلة.

تحية المريض بشكل صحيح

تحية المريض بشكل صحيح أمر ضروري عند زيارة المستشفى. استخدم كلمات الراحة والدعم بدلاً من مطالبة المريض بشرح حالته. أظهر أنك سعيد حقًا برؤيتهم، وتأكد من تقديم نفسك إذا لم تكن مألوفًا للمريض. من المهم أيضًا أن تكون على دراية بما يفضله المريض، مثل المعتقدات الدينية والثقافية. احترم حدودهم وحاول أن تجعلهم يشعرون بالراحة أثناء زيارتك.

تجنب الحديث عن مواضيع حساسة

عند زيارة المريض، من المهم تجنب مناقشة أي مواضيع حساسة. يمكن أن يكون هذا أي شيء من السياسة والدين إلى حالة المريض أو الأحداث الماضية. من الضروري أن نتذكر أن المريض يعاني بالفعل من الكثير من التوتر والعواطف. ليس من المناسب طرح مواضيع يمكن أن تزيد من تفاقمها. بدلاً من ذلك، ركز على المحادثات الخفيفة التي يمكن أن تساعد المريض على الاسترخاء والشعور بالتحسن أثناء شفائه.

حافظ على موقف إيجابي

الحفاظ على موقف إيجابي أمر ضروري عند زيارة المريض. يمكن أن يكون وجودك مصدر راحة ودعم للمريض. سيساعدك اتخاذ موقف إيجابي وعاطفي على ضمان أن تكون زيارتك مفيدة ومثمرة. تذكر أن تكون منتبهاً لاحتياجات المريض، ولا تتحدث عن أي مواضيع قد تكون حساسة للغاية أو مسيئة. بالإضافة إلى ذلك، الامتناع عن محاولة حل أي من مشاكل المريض أو تقديم المشورة. غالبًا ما يكون التواجد للاستماع وتقديم الدعم العاطفي أكثر قيمة من أي كلمات حكيمة.

احرص على مراعاة خصوصية المريض

يمكن أن تكون زيارة المريض في المستشفى رحلة حساسة لكل من المريض والزائر. على هذا النحو، من المهم الانتباه لخصوصية المريض واحترام مساحته وحدوده. وهذا يعني الامتناع عن التقاط الصور أو مقاطع الفيديو، وعدم لمس أي معدات وعدم الجلوس على السرير. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل الحفاظ على خصوصية محادثاتك وعدم التحدث عن مواضيع حساسة. أخيرًا، تذكر أن تغسل يديك قبل زيارتك وبعدها للمساعدة في منع انتشار الجراثيم.

لا تمكث لفترة طويلة

عند زيارة المريض، من المهم احترام وقته وعدم البقاء لفترة طويلة. حتى لو بدا أن المريض يستمتع بزيارتك، فمن الأفضل المغادرة عندما تشعر أنك قضيت وقتًا كافيًا معهم. قد يكون إطالة فترة زيارتك متعبًا للمريض، خاصةً إذا كان مريضًا ويحتاج إلى الراحة. بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن تكون مدركًا للزوار الآخرين الذين قد ينتظرون رؤية المريض. ترك ملاحظة إيجابية سيجعل المريض يشعر بالرضا والتقدير.

كن على علم بأنظمة المستشفى

عند زيارة مريض في المستشفى، من المهم أن تكون دائمًا على دراية بأنظمة المستشفى. يشمل ذلك تسجيل الوصول في مكتب الاستقبال قبل الزيارة، والامتناع عن إحضار الطعام أو العناصر للمريض، وإيقاف تشغيل الهواتف المحمولة أو إسكات صوتها. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الزوار دائمًا غسل أيديهم قبل وبعد زيارة المريض، وتغطية سعالهم أو العطس بأكمامهم. من المهم أيضًا أن تتذكر عدم إحضار الأطفال في زيارتك أبدًا، حيث يمكن أن يزعجوا البيئة الشافية للمريض. أخيرًا، من المهم أن تكون على دراية بأوقات زيارة المستشفى لأجنحة معينة، حتى لا تنقطع أي علاجات أو إجراءات. باتباع هذه القواعد، يمكنك التأكد من أنك توفر للمريض جوًا مريحًا وترحيبيًا.

عند زيارة مريض في المستشفى أو في المنزل، من المهم أن تحترم أوقات الزيارة المحددة للمستشفى وتجنب تجاوز مدة الزيارة. من المهم أيضًا إظهار الاهتمام بالمريض وعدم طرح الكثير من الأسئلة، لأن هذا قد يكون مربكًا لهم. أخيرًا، من المهم عدم العبث بأي أجهزة أو معدات طبية دون إذن. إن إظهار الرعاية والرحمة للمريض يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في شفائه، لذا تأكد من مراعاة اداب زيارة المريض عند زيارة أي مريض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى